
عندما تكون عميل مخابرات، تجبرك الظروف على التخفي كطالب في مدرسة ثانوية لتنفيذ مهمة سرية. هذا هو ملخص قصة الدراما الجديدة « Undercover High School »، التي تشهد عودة الممثل سو كانغ جون إلى الشاشة بعد انتهاء خدمته العسكرية. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل يستطيع نجمنا المحبوب إقناعنا بأنه مراهق في المدرسة الثانوية، وهل تستحق هذه الدراما المشاهدة حقًا؟
تدور أحداث الدراما حول جونغ هاي سيونغ، عميل مميز في جهاز الاستخبارات الوطنية (NIS)، يتم تكليفه بمهمة التخفي في مدرسة ثانوية لكشف لغز غامض. تخيلوا معي، عميل في الثلاثينيات من عمره يتنقل بين قاعات الدراسة، ويشارك في أنشطة المراهقين، كل ذلك بينما يحاول الحفاظ على هويته السرية.
الفكرة تبدو جنونية، أليس كذلك؟ ولكن هذا هو بالضبط ما يجعل الدراما مثيرة للاهتمام. فبدلاً من مطاردة المجرمين في الأزقة المظلمة، يجد هاي سيونغ نفسه يطارد « قصص الأشباح » التي تتردد في أروقة المدرسة، في محاولة للوصول إلى الذهب المدفون في المدرسة من ايام الاستعمار الياباني لكوريا .
إذا كنتم تبحثون عن دراما تجمع بين الإثارة والكوميديا، فإن « Undercover High School » قد تكون الخيار المناسب لكم. الفكرة المجنونة للقصة، وأداء سو كانغ جون المتوقع، قد يجعلان هذه الدراما تجربة مشاهدة ممتعة.
ومع ذلك، إذا كنتم تبحثون عن دراما واقعية وجادة، فقد لا تكون هذه الدراما مناسبة لكم. فكرة تخفي عميل مخابرات في مدرسة ثانوية قد تبدو غير منطقية للبعض.